06‏/05‏/2011

بن لادن الاسطوره

شىء جميل ان يوجد في زماننا رجال لهم شهره وحضور مثل اسامه بن لادن وان كنا نختلف علي اساليبه في تحقيق ما يريده من اعلاء صوت الاسلام والمسلمين في ظل ايام ضعف يعيشها الاسلام  ولا يستطيع اهله ان يقرروا امرا الا بالرجوع للقوي المعروفه في هذا العصر ..فجأه تجد من يقول انا سأحمي الاسلام وادافع عن المسلمين انا من سيحرر فلسطين واعاقب المتخاذلين من الحكام العرب  يذكرنا بالبطوله الفرديه في تاريخ العرب ايام عنتر بن شداد ابو زيد الهلالي  عمر المختار وجمال عبد الناصر .
كنا نسمع في القصص زمان الشاطر حسن فهل يستطيع الشاطر حسن ان يعيش في هذا العصر بحصانه الابيض ان اراد العيش فلابد ان يكون معه دبابات وطائرات ولا يهم اللون
ذهب بن لادن الي ارض اشبه بارض الحكايات القديمه افغانستان ارض الجبال لم تستطيع اكبر قوي العالم ان تهزمه فجاه تجد اتباعه يظهرون من بين التلال يقتلون الجنود الامريكان ويحاربون بلا خوف حتي اصبحت الجبال مصدر خوف لهؤلاء الجنود
مات بن لادن هكذا سمعنا من وسائل الاعلام فجأه كيف مات ولماذا لم يقتلوه من قبل لو يستطيعون ثم انه كفن وتليت عليه ايات من القران من الامريكان ليه؟ ثم رمي في البحر واذا اردنا ان نري جثته تسمع ردود ملخصها اننا قررنا الا ترون الجثه هو مات وبس علي العموم ماتت الاسطوره او هكذا تكون الاساطير تنتهي بنهايه غير متوقعه